محمد بن جعفر الكتاني
137
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
توفي سنة سبع عشرة ومائة وألف . ودفن بالروضة المقابلة لمدرسة أمير المؤمنين مولانا الرشيد الكائنة بالشراطين من فاس القرويين ، وهي الآن تجاور زاوية أصحاب الشيخ سيدي الغازي . ترجمه في " النشر " ، [ 129 ] وكذا في " التقاط الدرر " . وأشار إليه الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس ، فقال : واذكر مسا الخير من السلاطين * بالقرب من مدرسة الشراطين [ 58 - العلامة المفتي سيدي أحمد بن أبي القاسم الصبحي ] ( ت : 1156 ) ومنهم : الشيخ الإمام ، الفقيه العلامة الهمام ، المفتي النوازلي ؛ أبو العباس أحمد بن أبي القاسم الصبحي ، نسبة لبني صبح القاطنين على وادي سبو حيث يصب فيه وادي مكّس على مرحلة من فاس . قدم على فاس فردا واحدا لتحصيل علم الفروع ، فقرأه على الشيخ أبي عبد اللّه المسناوي وغيره حتى حصله . وكان قاضي فاس أبو الحسن سيدي علي بو عنان يرفع إليه ما أشكل عليه من الأحكام ، فكان يقول الحق ويقضي به ، ولا تعرف له فتوى ولا حكم بغير المشهور . ولقي القطب مولاي الطيب بن محمد الوازاني وتبرك به . وتوفي بالطاعون في العشرين من ربيع الأول عام ستة وخمسين ومائة وألف . قال في " النشر " : « ودفن بروضة سيدي محمد بن جاء الخير المصمودي ، تلميذ سيدي محمد بن عبد اللّه الشريف صاحب وازان ، الكائنة برأس الشراطين من فاس القرويين ، المقابلة لمدرسة مولانا الرشيد بن مولانا الشريف الحسني التي وهبت على فقراء مولانا عبد اللّه الشريف المذكور يجتمعون بها على مداومة الجلالة وأوراد الشيخ وأحزابه » . انتهى . [ 59 - القاضي الشريف سيدي عبد الرحمن بن أحمد الشدّادي ] ( ت : 1269 ) ومنهم : الفقيه العلامة الأمثل ، المدرس الأحفل ، أبو زيد سيدي عبد الرحمن بن أحمد الشدادي ، الشريف الحسني الإدريسي العمراني ، من العمرانيين الغير الجوطيين .